مؤسسة آل البيت ( ع )
121
مجلة تراثنا
انقطاع الاستثناء فلا إشكال أصلا . وأما الثاني : فإن الإمامية أجمعت على وجوب محبة العلوية ، بل كل مؤمن من المؤمنين ، ولكن الآية المباركة دالة على وجوب المحبة المطلقة لعلي والزهراء والحسنين ، فلا نقض ، ولذا لم يقل أحد منهم بوجوب محبة غير الأربعة والمعصومين محبة مطلقة . . . والكلام في المحبة المطلقة لا مطلق المحبة ، فما ذكراه جهل أو تجاهل ! وأما الثالث فيظهر جوابه مما ذكرناه ، فإنا نريد المحبة المطلقة المستلزمة للعصمة ، فأينما كانت ، كانت الإمامة الكبرى ، وأينما لم تكن ، لم تكن ! وأما الرابع فيظهر جوابه مما ذكرنا أيضا .